Sharjah Baby Friendly

    الشارقة صديقة للأطفال واليافعين

     

    مشروع الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين:

    يهدف مشروع الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين إلى اعتماد مدينة الشارقة في "مبادرة المدن الصديقة للأطفال" العالمية التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، والتي تستهدف الأطفال ضمن الفئة العمرية 0-18 عاماً، ويعتبر تبني الشارقة لهذه المبادرة التزاماً بتعزيز وتوسيع نطاق عمل حملتها السابقة "الشارقة إمارة صديقة للطفل"، لتشمل جميع الأطفال واليافعين الذين يعيشون في إمارة الشارقة.
    تسعى الشارقة للحصول على لقب "مدينة صديقة للأطفال واليافعين" استكمالاً للجهود التي تبذلها الإمارة لتعزيز السياسات ودعم الإجراءات التي تؤثر إيجاباً على نمو ورفاهية الطفل، ما يجعلها مكاناً متميزاً للأطفال واليافعين للعيش، واللعب، والتعلّم. وبفضل رؤية وجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعم قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أصبحت الشارقة موطناً للعديد من المراكز والمؤسسات المعنية بالأطفال في جميع الفئات العمرية، والتي تم تأسيسها على مدى الأربعين عاماً الماضية، وتعمل جميعها على توفير كافة أشكال الحماية والرعاية للأطفال بدءاً من المراحل المبكرة لأعمارهم وحتى وصولهم إلى مرحلة البلوغ.

     

    ما هي مبادرة "المدن الصديقة للأطفال واليافعين"؟

     
    تأسست مبادرة "المدن الصديقة للأطفال واليافعين" من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" عام 1996، بهدف تعزيز جهود تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل من أجل إحداث أكبر قدر من التأثير المباشر على حياة الأطفال في المدن التي يعيشون فيها.
     
    وتسعى المبادرة إلى تحسين ظروف معيشة الأطفال عبر منحهم جميع حقوقهم واحترامها، وبالتالي السير بمجتمعات اليوم والغد نحو الأفضل، ويشكل بناء المجتمعات الصديقة للأطفال مساراً عملياً من الضروري أن يشارك فيه الأطفال وأن يؤثر إيجاباً على ظروف حياتهم اليومية.
     
    تضمن المدينة الصديقة للأطفال حق كل مواطن يافع في المساهمة بالقرارات التي تتعلق بمدينته، والتعبير عن رأيه حيالها، والمشاركة في الحياة الأسرية وحياة المجتمع المحلي والحياة الاجتماعية، وتلقي الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحيّة، والتعليم، والسكن، والحصول على مياه صالحة للشرب ومرافق صحية مناسبة، بالإضافة إلى الحماية من الاستغلال، والعنف، والإساءة، والشعور بالأمان عند سيره وحيداً في الشوارع، فضلاً عن الالتقاء بالأصدقاء واللعب معهم، ووجود مساحات خضراء للعب والترفيه، والمشاركة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية، والاستفادة من جميع الخدمات والمرافق، بغض النظر عن الأصل، والدين، والدخل، والجنس، والإعاقة.

     

    المركز الإعلامى